أدعوك لكي تقرأ فقط ، لا لكي تعلق

بدأت المدونة بتاريخ (09/05/2007 م)0


إلى كل المعلقين على باب المرأة في حلوة مكتوب رجالاً ونساءً (09/05/2007)

مايو 9th, 2007 كتبها ابن الإسلام نشر في , أخلاق, الأخلاق, المرأة

آداب التخاطب عبر الإنترنت

إخوتي في الله : ما دفعني إلى كتابة هذا المقال المتواضع هو ملاحظتي (في الفترة الأخيرة) لما يحدث عبر الإنترنت من إدراج تعليقات على موضوعات مختلفة سياسية ورياضية واجتماعية وموضوعات تخص المرأة وأخرى تخص الرجل ، وتلك التي تتعلق بالأكلات و…إلخ ، وما لاحظته كان مثيرًا جدًا لي لدرجة دفعتني للكتابة ، فما الذي حدث؟

الكثيرين يقومون بإدراج تعليقات بناءة تتناسب والموضوعات المطروحة ، كلٌ من وجهة نظره وحسب ثقافته (سواءً كانت الثقافة الفكرية أو الدينية أو المجتمعية أو …إلخ ). والبعض قام بالتعليق في وادٍ آخر مختلف تماماً عما ترمي إليه هذه الموضوعات وذلك إما لضعف ثقافته العامة وإما لعدم قراءة المقال من الأساس ، وإما لاعتقاده بأنه حر في طرح ما يريد سواءً أكان ذلك مناسباً للموضوع المطروح أم لا ، وإما …إلخ. والبعض الأخير (وهذا هو موضوع المقال) قام بالتعليق على تعليقات المعلقين على المقال. وانقسم هؤلاء بدورهم إلى قسمين : قسم بين مؤيد لطرح المعلق أو رافض له وفقاً لنقد بناء محترم قائم على أسلوب علمي في الطرح أو الحوار (في حالة تواجد المعلق والناقد في نفس الوقت بنفس الصفحة) ، وقسمٌ آخر يستخدم الألفاظ النابية والأساليب الجارحة والطرق الهجومية لإظهار نقده (وهذا القسم على الأخص هو موضوع المقال). 

إن من آداب التوجيه والنقد للأطراف الأخرى استخدام أسلوب ليّن وواضح ومتزن في عرض الفكرة المضادة للمعلق الأول ، وإلا فإنه لن

المزيد