الأخوة والأخوات الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
أمس (الاثنين) أكملت شهرين مع مدونات مكتوب!
قد يقول قائل بأن فترة شهرين هي فترة قصيرة جدًا جدًا قياساً بالفترات الزمنية ، ولكني أراها عمرًا مديدًا وكأن لي معكم عقود! فعلاً أعني ما أقول…
لم أكن أتخيل بأن المدونة تحتاج لمثل هذا المجهود! لم أتخيل بأنه ينبغي عليّ أن أجامل الكثيرين ، كما يجاملونني! اعتقدتها مجرد مادة علمية أنتهي من إعدادها وأتركها لمن شاء أن يستفيد أو فليهملها من يريد على اعتبار بأن المدونات ما هي إلا شريحة صغيرة من المجتمع ، أو فلنقل نسخة مصغرة عنه!
ولكني كنت أحلم حُلم ليلة صافية من الغيوم! نعم ؛ لأنني وجدت بأن عالم المدونات ليس فقط كعالمنا الحقيقي الذي نتعامل من خلاله وجهاً لوجه ، ولكنه عالم أخطر … به من الجميل الأفضل ، ومن السيء الأقبح!!
وجدت من خلاله صداقات (لم أكن من قبل أنشدها) ، رغم عدم قدرتي عن التخلي عنها الآن!! ووجدت كذلك عداوات كنت أبغضها ، ولا أقدر على ردها الآن (إلا أنني لست ممن يضمر في نفسه حقدًا أسودًا لأني لا أملك إلا قلباً بالصدق والإخلاص موشاً ومرصعاً)…
إلى كل من أحسن إليّ أقول : أشكرك من كل قلبي ، وتشجيعك أدعو ربي بأن يجعله في ميزان حسناتك…
وإلى كل من أساء إلي أقول : أشكرك أكثر ، غير أني مشفقٌ عليك من أن أنال من حسناتك أو تحمل فوق ظهرك من خطاياي ، وأدعو ربي لك -(ولي ولكل المسلمين)- بالتوبة وعدم الحرمان من رحمة الله ، وألا يكن أحدنا ممن يحقر من أعمال الآخرين ويُسَفِّهَ آراؤه

























































