أدعوك لكي تقرأ فقط ، لا لكي تعلق

بدأت المدونة بتاريخ (09/05/2007 م)0


أستأذنكم في إجازة

يوليو 10th, 2007 كتبها ابن الإسلام نشر في , خواطر وأشعار

الأخوة والأخوات الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمس (الاثنين) أكملت شهرين مع مدونات مكتوب!

قد يقول قائل بأن فترة شهرين هي فترة قصيرة جدًا جدًا قياساً بالفترات الزمنية ، ولكني أراها عمرًا مديدًا وكأن لي معكم عقود! فعلاً أعني ما أقول…

لم أكن أتخيل بأن المدونة تحتاج لمثل هذا المجهود! لم أتخيل بأنه ينبغي عليّ أن أجامل الكثيرين ، كما يجاملونني! اعتقدتها مجرد مادة علمية أنتهي من إعدادها وأتركها لمن شاء أن يستفيد أو فليهملها من يريد على اعتبار بأن المدونات ما هي إلا شريحة صغيرة من المجتمع ، أو فلنقل نسخة مصغرة عنه!

ولكني كنت أحلم حُلم ليلة صافية من الغيوم! نعم ؛ لأنني وجدت بأن عالم المدونات ليس فقط كعالمنا الحقيقي الذي نتعامل من خلاله وجهاً لوجه ، ولكنه عالم أخطر … به من الجميل الأفضل ، ومن السيء الأقبح!!

وجدت من خلاله صداقات (لم أكن من قبل أنشدها) ، رغم عدم قدرتي عن التخلي عنها الآن!! ووجدت كذلك عداوات كنت أبغضها ، ولا أقدر على ردها الآن (إلا أنني لست ممن يضمر في نفسه حقدًا أسودًا لأني لا أملك إلا قلباً بالصدق والإخلاص موشاً ومرصعاً)…

إلى كل من أحسن إليّ أقول : أشكرك من كل قلبي ، وتشجيعك أدعو ربي بأن يجعله في ميزان حسناتك…

وإلى كل من أساء إلي أقول : أشكرك أكثر ، غير أني مشفقٌ عليك من أن أنال من حسناتك أو تحمل فوق ظهرك من خطاياي ، وأدعو ربي لك -(ولي ولكل المسلمين)- بالتوبة وعدم الحرمان من رحمة الله ، وألا يكن أحدنا ممن يحقر من أعمال الآخرين ويُسَفِّهَ آراؤه

المزيد


ما أروع البكاء / مجرد خواطر (20/05/2007)

مايو 20th, 2007 كتبها ابن الإسلام نشر في , خواطر وأشعار

ما أروع البكاء

هل مر عليك يوماً بكيت فيه كثيرًا؟ هل شعرت بألم وحرقة في صدرك جعلتك تبكي؟ هل صدمت في عزيزٍ لديك فقدته فأدمى فقده فؤادك فصرت تبكي؟ هل حدث شيئاً سيئاً لم تتوقعه من حبيبك أو صديق عمرك فجعلك تبكي وتبكي؟

ثم هل مرّ عليك يوماً أردت فيه أن تبكي ولم تستطع أن تبكي؟ هل شعرت بأن صدرك يضيق عليك والألم يعتصرك وقد خاصمت الدموع عيناك؟ هل أردت أن تزيل الجبل الجاثم على صدرك من المشاكل والهموم ولكنك لم تستطع أن تبكي؟

إن سبب كتابتي لهذه الخاطرة (وهي ليست شعرًا ، ولا حتى نثرًا) ، وإنما مجرد فضفضة مع النفس من إنسان بسيط جدًا جدًا لا يعرف عن الشعر ولا النثر أي شيء ، إلا أنه يعرف كيف يخاطب نفسه بداخله ، وهذه المرة (وهي من المرات القليلة) التي سمحت فيها لنفسي بأن تسجل أناملي ما يدور في صدري وعقلي.

والسبب كما أقول هو أنه قد أتتني رسالة على بريدي الإلكتروني من إحدى الأخوات تبكي فيها مرارة الأيام وبعض المواقف ، وتتعذب وتتألم بالبكاء ،وكنت وقتها أنا حزيناً ، وتمنيت لو بكيت مثلها ، فرددت عليها وأخبرتها بأنها في نعمة أن استطاعت أن تبكي ، وأردت أن أخبرها كم أتمنى أنا أن أبكي ، فما أروع البكاء…………..

ما أروع البكاء …

ما أروع البكاء عندما يأتي من نفسٍ تعذبت … ما أروع البكاء والمشاعر قد كُذّبَتْ

ما أروع البكاء لعينٍ لم يسبق أن بكت .. ما أروع البكاء بعد أن أرهقت

ما أروع البكاء لروحٍ أشفقت .. ما أروع البكاء إذا ما تلوعت

ما أروع البكاء لأجسادٍ بالحزن أوهِنت .. ما أ

المزيد